إلغاء الرسوم الجمركية؟!
أُعلن اليوم، خلال المؤتمر السنوي لمنظمة التصميم الأخضر العالمية وقمة بروكسل لعام 2024 في بروكسل، بلجيكا، عن لائحة أوروبية تقضي بإلغاء الرسوم الجمركية على منتجات البازلت المستوردة، وتم اعتمادها. وفي خطوة تهدف إلى تعزيز استخدام مواد البناء المستدامة، أعلنت المفوضية الأوروبية إلغاء الرسوم الجمركية على منتجات البازلت المستوردة فورًا. ويهدف هذا القرار إلى تشجيع استخدام المواد الصديقة للبيئة في البناء. بناء الصناعة والمساهمة في تطوير الاقتصاد الأخضر.
خلفية السياسة
البازلت معدن طبيعي حظي باهتمام واسع النطاق لخصائصه الفيزيائية الممتازة و المواد الكيميائية بفضل خصائصه المميزة، يُعد البازلت مادةً خفيفة الوزن وعالية المتانة ومقاومة للتآكل، ما يجعله شائع الاستخدام في تطبيقات متنوعة، تشمل البناء والنقل والفضاء. ومن شأن إلغاء الرسوم الجمركية أن يُسهّل وصول هذه المادة عالية الجودة إلى السوق الأوروبية، ويُعزز استخدامها في قطاعي البناء والبنية التحتية.
الأثر الاقتصادي
يُعدّ قرار المفوضية الأوروبية بمثابة دفعة قوية لقطاع البناء. فبحسب خبراء القطاع، سيؤدي إلغاء الرسوم الجمركية إلى خفض تكاليف الاستيراد، ما يجعل مشاريع البناء التي تستخدم مواد البازلت أكثر جدوى اقتصادية. ولن يُسهم ذلك في تحسين جودة البناء فحسب، بل سيُقلل أيضاً من تكاليف الصيانة والإصلاح على المدى الطويل.
الفوائد البيئية
مع تزايد الاهتمام العالمي بالتنمية المستدامة، أصبح استخدام المواد الصديقة للبيئة اتجاهاً هاماً في قطاع البناء. وتُعتبر منتجات البازلت وسيلة فعّالة للحد من البصمة الكربونية لهذا القطاع، نظراً لأصلها الطبيعي ومتانتها العالية. ويتوقع الخبراء أنه مع ازدياد استخدام مواد البازلت، سينخفض الأثر البيئي الإجمالي لقطاع البناء بشكل ملحوظ.
التوقعات المستقبلية
مع تزايد الطلب في السوق على مواد البناء الخضراء، تتوقع الصناعة أن تتعلم المزيد من البلدان والمناطق من هذه السياسة وتتبنى تدابير مماثلة لتعزيز التنمية المستدامة لصناعة البناء العالمية.
يمثل إلغاء الرسوم الجمركية خطوة هامة في تعزيز استخدام المواد الصديقة للبيئة في أوروبا، ومن المتوقع أن تلعب مواد البازلت دورًا أكثر أهمية في قطاع البناء مستقبلًا. علاوة على ذلك، سيؤثر إلغاء الرسوم الجمركية على منتجات البازلت المستوردة في أوروبا إيجابًا على فرص العمل في صناعة البازلت والمجالات ذات الصلة. لن تقتصر فوائد هذه السياسة على خلق المزيد من فرص العمل فحسب، بل ستساهم أيضًا في تطوير التقنيات وتوسيع سلسلة التوريد، مما يضخ حيوية جديدة في التنمية الاقتصادية.











